fbpx
التلوث التلوث الاحتباس الحراري التغير المناخي البيئي الاقتصادية حقيقية موضوع تعبير عن البيئة والمحافظة عليها معلومات عن الاحتباس الحراري

التغير المناخي و الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري التلوث البيئي


التغير المناخي و الاحتباس الحراري

 

التغير المناخي و الإحتباس الحراري هل هذه نهاية العالم؟

يعتبر التغير المناخي من أخطر القضايا التي تهدد إستمرار الحياة فوق كوكب الأرض ،

فتقلبات و تغيرات الطقس بإستمرار ، تؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية و الغذائية الضرورية ،

تتعد الآثار والتأثيرات المرتبة عن تغير المناخ في العالم من حيث أحجام الخسائر في الوقت الحاضر و عن تطور الأحداث في

المستقبل ،

و يبقى الحل الوحيد هو إيجاد حلول استباقية عاجلة ، لتجنب مضاعفات التغير المناخي على الإنسان و النبات و الحيوان في البر

و البحر .

الاحتباس الحراري و الغازات الدفيئة

تعتبر ظاهرة الاحتباس الحراري من بين الظواهر الطبيعية الضرورية لإعتدال الحرارة على كوكب الأرض . فهي تقوم بحبس جزء من

أشعة الشمس على الأرض في طبقة غاز منخفضة في الغلاف الجوي لكي تمنع عودة الأشعة تحت الحمراء إلى الفضاء .

بعد مرور أكثر من قرن ونصف من التصنيع ، بالإضافة لإزدياد عدد السكان و تنوع أنشطتهم الإقتصادية التي تستلزم قطع أشجار

الغابات ، فقد ترتب عن هذا تضاعف كميات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي وبالتالي ارتفاع جد سريع للمستوى التراكمي

لانبعاثات غازات الدفيئة إلى مستويات لم تصل إليها إلا قبل ثلاثة ملايين سنة .

يعتبر مستوى تركيز الغازات الدفيئة في الجو موازيا لمستوى متوسط ​​درجة الحرارة في العالم ،

فمنذ الثورة الصناعية التي عرفها العالم ، ارتفع مستوى تركيز غازات الدفيئة في العالم بشكل جد مرتفع مما أدى إلى ارتفاع

متوسط ​​درجات الحرارة في العالم .

تشكل نسبة ثنائي أكسيد الكربون  (CO2) 2/3 من الغازات الدفيئة فهذه النسبة المرتفعة سببها الأساسي هو احتراق الوقود

الأحفوري .

الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (GIEC)

تم تأسيسها سنة 1988 من أجل القيام بالتقييمات و تحديد مجموعة من التنبؤات على المدى القريب و المتوسط البعيد لتغيرات

المناخ و أسباب تغيرات المناخ و نتائج هذا التغير و الاستراتيجيات المتبعة للتقليل من آثار التغير المناخي، و القيام بالأبحاث

العلمية و التقنية و الاجتماعية .

قام الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ سنة 2013 بنشر تقييمه الخامس المهتم بدور الأنشطة البشرية في تغير

المناخ، ففي هذا التقرير أبان الفريق الحكومي استنتاجه القاطع بأن الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي وراء تغير المناخ .

 

نتائج تقرير التقييم الخامس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ GIEC

بينت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ GIEC :

في تقريرها الخامس بأن ارتفاع درجة الحرارة و للعديد من التغييرات المناخية التي نعيشها حاليا هو أمر محتوم لا رجعة فيه ،

و أن الأمر سيتطور لما لا يحمد عقباه ، و أشارت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إلى أن هذا التغير المناخي لم

يسبق له مثيل إلا فبل آلاف السنين التي مضت ، فمن بين مظاهر هذا التغير المناخي نجد :

تركز الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي و انعكاساته على المحيطات و السواحل :


فارتفاع درجة الحرارة في المحيطات الشيء الذي أدى إلى ذوبان الثلوج و انخفاض متوسط مساحة الجليد في القطب الشمالي

ما بين سنتي 1979 و 2012 بمعدل يتراوح من 3.5 حتى 4.1 ٪ في كل عقد من الزمن و بالتالي ارتفاع مستويات المياه في

سطح البحار ففي الفترة الممتدة من سنة 1901 حتى سنة 2010 سم ارتفع مستوى سطح البحر بمعدل 19 سمنتيمترا مما

أدى لغرق مجموعة من الجزر و الفيضانات ،

 

– و يضيف التقرير الخامس إلى أن الانبعاثات المتراكة لثاني أكسيد الكربون منذ زمن ما قبل الثورة الصناعية بالإضافة للإنبعاثات

الحالية و المستقبلية لثاني أكسيد الكربون ستؤدي إن استمرت على نفس النهج إلى ظاهرة الاحتباس الحراري أما في حالة

خفض و تقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون حاليا و مستقبلا فإننا بذالك سنحافظ على ارتفاع درجة الحرارة أقل من درجتين

سليسيوز .

 

الاحتباس الحراري و التلوث البيئي :

 

تقرير التقييم الخامس :
معدل متوسط ​​درجة الحرارة العالمي :

– في هذا التقرير تم استعراض معدل متوسط ​​درجة الحرارة العالمية الذي ارتفع في الفترة ما بين سنتي 1880 و 2012 بمقدار

0.85 درجة.

و من النتائج المؤسفة للتقرير الخامس للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ GIEC أنه سيتواصل ارتفاع متوسط ​​درجة

الحرارة في العالم بالمقارنة مع فترة قبل التصنيع نظرا لإستمرار المستويات العالية لإنبعاثات غازات الدفيئة و هذا يبين جليا ارتفاع

معدلات درجة الحرارة حاليا و في السنوات الماضية بالمقارنة مع فترة قبل التصنيع و هذا ما سيؤثر بشكل جد سلبي على

المحيطات برفع درجة حرارتها و تسريع ذوبان مساحات كبيرة من الجليد فهذا الذوبان سيرفع من مستوى سطح البحار من 24

حتى 30 سنتيمتر في سنة 2065 أما عن سنة 2100 فمن المتوقع الزيادة في ارتفاع سطح البحر من 40 حتى 63 سنتيمتر

مقارنة بالفترة الممتدة من سنة 1986 حتى 2005 ،فهذه التغيرات المناخية مستمرة و ستستمر للعديد من القرون حتى و إن تم

توقيف هذه الإنبعاثات المسببة لهذه التغيرات .

هذا ما يبعث رسائل جد خطيرة إلى الإنسان و دق ناقوس الخطر ، لكون هاته التغييرات المناخية لا رجعة فيها لأنها أثرت سلبا

و ستدمر النظام الإيكولوجي و نظام المناخ على كوكب الأرض ، على سبيل المثال نذكر تأثير الحرارة و الجفاف الذي يزحف و يذمر

تدريجيا الأنظمة الإيكولوجية المتنوعة ففي غابات الأمازون و التندرا في القطب الشمالي تم إتلاف مساحات شاسعة كنتيجة

لنأثرها بالتغيرات المناخية المتمثلة في الحرارة المرفعة المؤدية إلى الجفاف .

إن من بين المظاهر الخطيرة للتغير المناخي تتمثل في أن مجاري المياه و الأنهار و الوديان و تراجع مساحات الأنهار الجليدية في

الجبال سيخفض منسوب مجرى الماء و هذا ما يدعو حقا للقلق ، لأن هذا الانخفاض في مجاري الأنهار سيتسبب في الجفاف

في الأشهر الأقل تساقطات مطرية ، و هذا يدق ناقوس الخطر على مستقبل الأجيال المقبلة .

 

ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض 1.5 درجة سيليسيوز

قام الفريق الحكومي الدولي المعني و المهتم بتحليل تغيرات المناخ ( GIEC ) في أكتوبر من سنة 2018 بنشر تقرير عن

التأثيرات المرتقبة للإحتباس الحراري في العالم في حالة استقرت زيادة درجة الحرارة بدرجة 1,5 سيليسيوز فستكون الأضرار

الناجمة عن هذه الزيادة أقل بكثير من الأضرار المرتقبة في حالة ارتفعت درجة الحراة بنسبة 2 درجات سيليسيوز ، بحيث أن

انحصار ظاهرة الاحتباس الحراري في 1,5 درجة سيليسيوز ستكون له أيضا مجموعة من الآثار السلبية أما في حالة وصول

درجات الحرارة لزيادة 2 درجات سيلسيوز فستهدد استمرار الحياة على كوكب الارض .

 

الاحتباس الحراري التلوث البيئي

 

ما الذي يجعل جزر المالديف قبلة سياحية ؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *